حماة العقيدة وفى رباط الى يوم القيامه
رســـمنا علي القلب وجه الوطن ***
نخيلا ونيلا وشــــــــعبا أصـــيلا وصناك يا مصـــــر طول الزمن ***
ليبـــــــــقي شـــــبابك جيلا فجيلا علي كل ارض تــــــركنا علامة ***
قلاعا مـــــن النور تحـمي الكرامة عـــروبتنا تفتــــديك القلـــــــوب ***
ويحميك بالـــــــــدم جيش الكنانة وتنساب يا نيل حــــــــــــرا طليقا ***
لتحكي ضفافك مــــــعني النضال وتبقي مـــدي الدهر حصنا عريقا ***
بصــــدق القلوب وعزم الرجال رسمنا علي القلب وجـــه الوطن ***
نخيــــلا ونيلا وشـــــــعبا أصيلا وصناك يا مصـــــر طــــول الزمن ***
ليبقي شــــــــــبابك جيلا فجيلا يد الله يا مصـــــــر ترعي سماك ***
وفي ســــــــاحة الحق يعلو نداك ومــــادام جيشك يحمي حمـــاك ***
ستمضي الي النصر دومــا خطاك ســــــــــــلام عليك إذا ما دعانا ***
رســــــــــول الجهاد ليوم الفــداء وســــــالت مع النيل يوما دمانا ***
لنبني لمصـــــــر العـــلا والرخاء رسمنا علي القلب وجــه الوطن ***
نخيلا ونيلا وشعــــــــــــبا أصيلا وصناك يا مصــــــر طول الزمن
الجيش المصري
الجيش المصري أول جيش في التاريخ
الجيش المصري في معظم فترات التاريخ هو اقوى و اعرق جيش في جنوب البحر المتوسط. من بدايات الحضارة المصرية و الجيش المصري يلعب دورا كبيرا في الدفاع عن الحضارة المصرية ضد الغزاة. على مر العصور قدم الفكر العسكري المصري أرقى مفاهيم و تقاليد الجندية و خاض الجيش المصري معارك كبيرة ضد جيوش ضخمه هاجمت مصر أو جهزت لمهاجمتها. ومن المعارك الكبيرة الخالدة التي خاضها الجيش المصري كانت معركة قاد ش في عهد الملك رمسيس التانى ضد الحيثيين و معركة مجيدو في عهد تحتموس الثالث ، و في العصور الوسطى معارك حطين و عين جالوت و المنصورة و فتح عكا و مرج الصفر و غيرها ضد المغول و الصليبيين التي كانت معارك ضخمه بين أقوى جيوش العالم في زمانها ، و التي نتائجها كانت تاريخية و غيرت مجرى التاريخ. في العصر البطلمى وكان الجيش المصري أقوى جيش في العالم في هذا الوقت ، و الأسطول البحري المصري كان سيد البحر المتوسط من غير منازع . وحتى اليوم يعتبر الجيش المصري من اقوى الجيوش عددا و عدة.
تميزت مصر عبر العصور بتفوقها الثقافي و الحضاري عن المنطقة التي تحيط بها كما تميزت بتفوقها في عدد السكان. فمصر طوال تاريخها تعداد سكانها كبير و أعلى من المناطق التي تحيط بها. وهذا قد أعطاها قدره على تكوين جيوش ضخمه ، و حتى في حالات الانتكاسات العسكرية كانت مصر تتجاوز الأزمة و تكون في وقت قصير جيشا كبيرا قادرا على خوض حرب جديدة.
مصر القديمة
الملك مينا وحد مصر و ظهر أول جيش في التاريخ
من بدايات العصر الفرعوني حرص ملوك مصر على تسجيل المعارك التي خاضوها في سبيل الدفاع عن مصر ، و نقشوا صوروا على معابدهم و مسلاتهم تبين معاركهم و انتصاراتهم. وأقدم نقش عسكري عثر عليه هو نقش لوحة توحيد مصر في عهد الملك مينا مؤسس الأسرة الأولى ( معروفه بـاسم لوحة نارمر ). مصر كانت أول دوله في تاريخ البشرية تتوحد بالشكل السياسي والحضاري وهذا تم في عهد الملك مينا ، و لعب الجيش المصري يومها دورا محوريا في تحقيق الوحدة المصرية التي أدت لظهور الدولة المركزية المصرية.
وبداية تكوين الجيش المصري كجيش وطني كانت مواكبه لوحدة مصر السياسية. وتكوين الجيش المصري سنة 3200 قبل الميلاد كان إعلانا لتكوين أول جيش وطني لدولة في التاريخ
وفى الفترة ما بين 3200 و 2690 قبل الميلاد كان الجنود المصرين يجندون في الأقاليم التي كانت مصر مقسمه إليها و كان كل حاكم لإقليم يقود جنوده في المعارك الحربية ضد هجمات البدو من الشرق و الغرب.
وكان استقرار مصر و تقدمها الحضاري مصدر حقد من المحيطين بها وكانوا يطمعون في خيراتها و ثرواتها و هذا ما واجهته مصر عبر القرون.
ففي الدولة القديمة مابين 2690 و 2180 قبل الميلاد كان الجيش المصري يتكون من عدة فيالق يقود كل فيلق منها أمير العسكر.
والملك زوسر أول ملوك الاسره الثالثة قسم حدود مصر لمناطق و سماها أبواب المملكة و وضع فى كل منطقه منها موظف يسمى " سشمتا ". وكل منطقه كان فيها حصن على شكل مستطيل يحميها ، و فوق هذا كون الملك زوسر جيشا ثابتا محترفا تحت قيادته و قسمه على فيالق ، كل فيلق على رأسه أمير مصري لقبه " أمرا سشع ". وهذه الفيالق كانت مقسمه إلى فرق ، كل فرقه كان يقودها قائد فرقه لقبه " عبرو " و كل فرقه كانت مقسمه إلى سرايا ، كل سريه تتكون من 200 جندي يقودهم شايل العلم.
ومصر كونت أسطولا ضخما من بدايات العصر الفرعوني ، والأسطول المصري في الدولة القديمة كان يشرف عليه رئيس لقبه " مدب دبت " يعنى " باني السفن ". في هذا الوقت المبكر كانت هناك سفن حربية في مصر يصل طولها لخمسين متر و كانت السفن الضخمة تتسمى " دبت عات " يعنى السفينة العظيمة ، و قادتها كانوا يسمون رؤساء بحارة السفن العظيمة. وأيام الملك زوسر كان عدد السفن التي تقوم بإحضار خشب الأرز حوالي 40 سفينة في كل رحله.
رمسيس الثاني يقود الجيش المصري في معركة قاد ش
في وقت الاسره الفرعونية الثانية عشر بدأت قبائل من البدو تتسلل عبر سينا و تستقر في الدلتا و هذه كانت بداية الغزو الهكسوسى الذي حدث في مصر. بعد ما كثرت أعدادهم احتل الهكسوس مدينة اواريس في الدلتا حوالي سنة 1720 قبل الميلاد و عبدوا الإله ست ، و حوالي سنة 1674 وقعت ممفيس في أيديهم ، و كان على طيبه في جنوب مصر مهمة طردهم من مصر. و أعلن كاموس أخر ملوك الأسرة السابعة عشر بداية حرب طرد الهكسوس من مصر ، و هاجم الجيش المصري اواريس و معاقل الهكسوس في الدلتا و بعد ما استشهد كاموس الذي اضعف الهكسوس بضرباته ، قاد أخوه أحمس أول ملوك الاسره الثامنة عشر جيش مصر و طرد الهكسوس من مصر ، و طاردهم الجيش المصري في سينا حتى اختفوا ليس من مصر فقط و حدودها و لكن من التاريخ كله. وبعد طرد الهكسوس حقق الجيش المصري انتصارات كثيرة في الجنوب و في أسيا في عهود امينحتب الأول ابن أحمس و تحتمس الأول والذي في عهده وصل الجيش المصري حتى نهر الفرات ، و تحتمس التانى الذي طارد البدو قطاع الطرق و كانوا يهددون تجارة مصر البرية. في عهد تحتمس الثالث وخرج الجيش المصري لآسيا و دمر تحالفا فلسطينيا- سوريا ضخما كان ينوى مهاجمة مصر ، وكانت معركة كبيرة من أهم معارك التاريخ عرفت باسم معركة مجيدو كانت من نتائجها المهمة تكوين إمبراطورية مصريه في أسيا. في عهد تحتمس الثالث ، و وسع الجيش المصري حدود مصر الجنوبية حتى الشلال الرابع. من المعارك التاريخية الكبيرة التي خاضها الجيش المصري كانت معركة قاد ش ضد الحيثيين و انتهت بتوقيع معاهدة سلام بين الطرفين و قيام تحالف بينهم و انتهى تهديد الحيثيين لمصر، نصوص هذه المعاهدة مازالت موجودة في المتحف المصري .
وفي عهد الملك ميرينبتاح ابن رمسيس قام تحالف بين الليبيين و شعوب البحر الذين نقلوا جيشهم من أسيا الصغرى لليبيا عن طريق البحر و هجموا على غرب الدلتا ، فقابلهم الجيش المصري و قضى عليهم.
وحتى عهد الملك حور محب آخر ملوك الاسره الثامنة عشر كان الجيش المصري يتكون من من فيلقين ، و في عهد الملك سيتي الأول أصبح ثلاث فيالق ، و في عهد رمسيس الثاني أصبح الجيش المصري يتكون من أربع فيالق ، منها فيلق آمون و فيلق رع و فيلق ست ، وكل فيلق كان يتكون من 5000 محارب تتكون منهم عشرين كتيبه ، في كل كتيبه 250 محارب مقسمين إلى سرايا ، في كل سريه خمسين محارب. كل كتيبه و كل سريه كان لها علمها الخاص بها.
العصر البطلمى
في العصر البطلمى الذي سادت مصر فيه الدنيا بالحضارة و الرقى الثقافي ، خاض الجيش المصري حروبا كثيرة في





























































